ملخص حلقة السبت من مسلسل السلطانة راضية 17\6\2017

بدأ الحلقة مع ميرزا يقدم الكحول لناردة وهي تحبه كثيرا وثم تاتي راضية ونادرة تسالها من هو ميرزا ؟؟وميرزا يتوتر وراضية تتطلب منه ان يخبرها ما هي علاقته بها وثم راضية تقول انه زوجها المستقبلي ونادرة تنصدم 😯وتقول انه من سلالة الرقيق (تقصد الخدم يعني)😒😒وميرزا ياخذ راضية بعيدا ليتحدث معها ويسالها لماذا قالت للسيدة ناردة ان هو زوجها المستقبلي فتقول له ما المشلكة في ذلك وانت سوف تصبح زوجي قريبا وابي وافق علي ذلك اليس كذلك وميرزا يتوتر 😓💔
وبالوقت نفسه اقبال يقول لامه اوزما ان راضية اعطته غرفة صغيرة بحيث لانه لايستطيع ان يمارس الرياضة وتاتي راضية وتقول نعم انها غرفة صغيرة وتسخر منه وتقول له انت تحتاج غرفة مثل السلطان ايلتوميش وميرزا يقول له سوف اساعدك علي الرياضة واقبال يقول له انت ويضحك ويسخر منه لانه لايستطيع ان يمارس الرياضة مثله واقبال يتحدي ميرزا 🤔🤔وميرزا يوافق ويحاربه وميرزا يهزمه بقوة ويساله هل الان يحتاج غرفة كبيرة ام لا فيقول له اقبال لا واوزما تسال ميرزا من هو ؟؟وراضية تجيب عليها وتخبرها انه زوجها المستقبلي واوزما تبارك لها وثم تاتي فاطمة وميرزا يغضب ويامر فاطمة ان تاخذ راضية الان وانه لايريد التحدث اليها وثم يرحلون معا ..وتوركان تدرك بمرض السلطان ايلتوميش وتخبر ابنها ركن الدين انه سيموت قريبا لذلك هو دعا اقاربه الي هنا😒ليخبرهم عن السلطان القادم وسيكون السلطان واحد منهم وركن الدين يسألها ماذا تعني فتقول له السلطان ايلتوميش يريد أن يجعل إما إقبال أو معز الدين السلطان القادم في المستقبل لدلهي وهما من اقاربه لذلك دعا جميع اقاربه الي هنا وركن الدين ينصدم ويقول لها انه سوف ينتهي الان 😼😼..ميرزا يتحدث مع صديقه دارو ويخبره ان راضية تخبر الجميع بالقصر انه سيكون زوجها وانا لا استطيع ان اخبرها الحقيقة فيقول له دارو ان راضية تحبه لذلك هي تعلن زواجها منك بسعادة وثم ياتي اقبال ويسخر منه ويقول له انه يخطط للزواج من الاميرة راضية ليكون السلطان وميرزا يغضب من حديثه ويقول له انه مخطئ وبالوقت نفسه اوزما تقول للسلطان ايلتوميش انه اختار عريس راضية دون ان يخبرهم بذلك وهو ميرزا وسيصبح صهرك وهو حقا يحب راضية ويهتم بالعائلة كثيرا🤔وبالوقت نفسه اقبال يقول لميرزا انه ذكي جدا بالرغم انه عبد استطاع ان يوقع راضية بشبكته للزواج منه 😡😡وميرزا يغضب منه ويضربه والتوميش يري ذلك وينصدم ويغضب للغاية 😳😳ويسأل ميرزا كيف يجرؤ هو أن يضرب اقبال نسيبه ويطلب منه ان يعتذر من اقبال الان وراضية تتطلب من أبيها أن يسأل أولا من ارتكب الخطأ والتوميش يطلب من راضية ان تصمت وتتوقف 😔💔ويطلب من ميرزا الاعتذار الان وتتدخل توركان وتقول إنها تعرف ميرزا ​​منذ أيام كثيرة ولايضرب احدا ويصرخ علي احدا من دون سبب وتقول ان اقبال ارتكب بالتاكيد خطا 🤔🤔(اول مرة تقولي حاجة صح )وناردة تصرخ وتقول لها انتي راقصة كيف تجرؤين علي التدخل 🙄🙄والتوميش يطلب من ناردة ان تصمت هي ولاتتدخل 😂وثم توركان تسأل ميرزا ​​ماذا فعل ؟؟واقبال يخاف ويتوتر وميرزا يقول ​​إنه على خطأ ويعتذر من إقبال 😯😯وثم التوميش يطلب من الجميع ان يغادر ويغادرون جميعا والتوميش يقول لميرزا الان اظهرت الوان حقيقتك 😣😣وميرزا يرحل بصمت دون ان يتكلم 😥😥..وراضية تسمع حديث والدها خلف الباب وثم ميرزا حزين للغاية وتاتي راضية له وتواسيه 😥💔وتقول له انها تعرف ان ابيها لم يقبل به حتي الان فيساله هل تعرف فتقول نعم وتقول له انت كنت علي وشك ان تقتل اقبال اليوم ولكن لم تقتله بسبب حبك لي وتقول له لاتقلق ابي سوف يقبل بك وبصفاتك الجيدة وثم راضية

التعليقات

مواضيع متعلقة

اترك رداً